العقيدة وأثرها في النظام الاجتماعي

محتوى المقالة الرئيسي

محمد حاتم عبيد الجميلي
د/احمد محمد عبيد
د/ وسام طافش

الملخص

الإنسان مدني بطبعه، لا يعيش منفردا، وإنما يعيش مع غيره في مجتمع من الناس.. فالاجتماع والعيش مع الناس بالنسبة له ضرورة.
وإذا كان المجتمع ضروريا؛ فإن من الضروري أيضا أن يكون هناك نظام يحكم هذا المجتمع، ويضبط له قواعد التعامل، ويتضمن الحدود التي يجب أن يقف عندها كل فرد، ويلتزم بها في سلوكه تجاه الآخرين.. وهذه الأحكام والقواعد والضوابط هي التي تسمى بالنظام.
وأي نظام لابد له من أساس يقوم عليه، وأصول وأفكار ينبني عليها، ويكون صلاحه وفساده مرده إلى صلاح وفساد هذا الأسس وتلك الأصول والأفكار، وعليها أيضا يكون صلاح هذا المجتمع أو فساده وسعادته أو شقاؤه.


وعليه فمن أراد السعادة والصلاح فعليه أن يتخير ويتحرى ويبحث عن النظام الصالح ذي الأساس الصالح والأصول والأفكار الصالحة. ومن نعمة الله علينا ـ نحن المسلمين ـ أن الله كفانا مؤنة هذا البحث، ووهبنا سبحانه نظاما اختاره هو لنا، ورضي لنا به، وضمنه كل أسباب السعادة في الدنيا والفلاح في الآخرة، وهذا النظام هو ما يسمى بالنظام الاجتماعي في الإسلام.

المقاييس

يتم تحميل المقاييس...

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
محمد حاتم عبيد الجميلي, د/احمد محمد عبيد, & د/ وسام طافش. (2024). العقيدة وأثرها في النظام الاجتماعي. المجلة العربية للعلوم الإنسانية والاجتماعية, (25). https://doi.org/10.59735/arabjhs.vi25.806
القسم
فهرس المحتويات
​<span id="__caret">_</span><br data-mce-bogus="1"> ​<span id="__caret">_</span><br data-mce-bogus="1">