آداب الحوار في المنظور الإسلامي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الحوار من منظور إسلامي من الموضوعات التي ينبقي أن تؤطر وفق مصادر الشرعية التى تنوعت فيها أنواع الحوار بتنوع مقاصدة ، وقد هدفت الدراسة إلي تحقيق عدد من الأهداف من أبرزها :
التعريف بمفهوم الحوار، ومرادفاته ،ودواعيه ، وبيان مقوماته ،وخصائصه، وأستعراض بعض النماذج من الحوار القرآن الكريم ، أنه دستور حياة ومنهج الأخلاق والتربية وغيرها نولايشبع منه العلماء، ولاتنقضي عجائبه، ونماذج منه في السنة النبوية المطهرة لقد كان الحوار أساسا في الدعوة إلي الله سبحانه وتعالى ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو قومه ليلا ونهارا مستخدما أساليب الحوار وطرقه في تلك المواقف الحوارية التي نستخلص منها الدروس والعبر ، والنهج الصحيح السليم والمنهج القويم في الحوار ، ونماذج من حوارات السلف رضي الله عنهم ، وهم أعلم الناس بهدي النبي صلى الله عليه وسلم فلما قبض تحاوروا وتشاورا وتناظروا ،وردوا خلافهم إلي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وإتبعت الباحثة المنهج الوصفي التاريخي في سرد الحوارات في المنظور اسلامي .
وهدفت الدراسة إلي جمع بعض ما جاء في ثنايا القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ، ون أقوال السلف لتقديمة كمنظومة في بحث ليكون مرجعا موثقا يفيد الدعاة ، وإلي إعادة الجيل المفتون بالحضارة الغربية إلي إجابية الفكر الإسلامي ،أيضا هدفت الدراسة إلي التأصل الشرعي لطريقة الحوار، وذلك باستنباط المهارات الأزمة من مصادر التشريع الإسلامي المتمثلة في القرآن الكريم ونصوص السنة النبوية المطهرة ، وفي أقوال السلف رضي الله عنهم وأرضاهم .
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.