البعد الفلسفي لمفهوم الميكاترونيكس في النحت المعاصر
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يستعرض البحث العلاقة بين علم الميكاترونيكس والفلسفة والابداع للنحت المعاصر من بداية الفكرة لدى النحات وصولا لتحقيقها وتنفيذها في الواقع المادي و وكيفية توظيف مفهوم الميكاترونيكس في حركة العمل النحتي المعاصر ، وما يرتبط به من تطور العديد من الأفكار الفنية المتعلقة بمفهوم الشكل النحتي وعناصر بناؤه في محاولة لإيجاد صياغات شكلية لبعض القضايا والمفاهيم الفكرية والفلسفية وعلاقتها الجمالية بالشكل النحتي ، ومنها ما يتعلق بالتعبير عن مضمون إنساني من خلال الأثر النفسي المنعكس من الشكل على المشاهد بتتبع العلاقات البنائية وتنوعها التشكيلي لعناصر بناء الفكرة وارتباطها بالخبرات الإنسانية ، ويتمثل ذلك في بعض الأعمال النحتية التي تعكس بعد رابعا زمنيا تم توظيفه في المكان البيئي المناسب له أضاف بعدا متجدد محققا بذلك الجمال والفلسفة عن طريق خمسة محاور استعرضت من خلالها تعريف وماهية علم الميكاترونيكس وعناصر الميكاترونيكس ، وأنظمتها الحركية تحليل بعض الأعمال النحتية المتحركة التي تناولت تقنيات الميكاترونيكس والبعد الفلسفي المضاف لها عن طريق الجدة والابداع في إضافة عنصر الحركة استنتجت خلالها الباحثة ان النحات يستطيع التوصل الي صياغات تشكيلية للعمل النحتي الواحد نتيجة للتغير الدائم المستمر بسبب الحركة لنحت الميكاترونيكس . وأصبح للعمل النحتي والمشاهد لغة مشتركة للتواصل الفكري من خلال المضمون التعبيري الذي ينعكس على تذوق المشاهد من العمل النحتي واوصت الى ضرورة توجيه الاهتمام نحو دراسة الاتجاهات الجديدة في مجال النحت، والتحفيز للدراسات البينية والقيام بالدراسات والتجارب للاستفادة من أحدث المبتكرات في التقنيات الخاصة باستخدام تكنولوجيا الميكاترونيكس في مجال النحت.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.