مفهوم العقيدة وأنواعها
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
من يتأمل القرآن الكريم يدرك حجم الاهتمام الكبير بقضايا العقيدة فهو سبحانه يولي هذا الجانب أهمية عظمى، فينشئ التصورات حينا، ويصحح التصورات الخاطئة حينا أخرى، ويثني على أصحاب العقائد الصحيحة، ويبطل العقائد الفاسدة ويحاور أتباعها فيبين لهم خطأهم.
والقضايا العقدية التي عالجها القرآن كثيرة ومتشعبة فهو يتطرق إلى وحدانية الله سبحانه ونفي الشريك عنه، وإثبات الحشر والبعث بعد الموت، ولا يفتأ يذكر بالجنة والنار ومصير الناس بعد موتهم، ويبين أحوال الآخرة والحساب والعقاب والصراط والميزان، ويوضح ما يتعلق بالأنبياء - عليهم السلام – حقوقهم ووجوب طاعتهم، ومعجزاتهم، ويرد الشبه المثارة حولهم، كل ذلك في أسلوب غاية في الدقة والقوة، يجمع بين المنطق العقلي والدليل الحسي والتسليم الغيبي .
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.