السلوك الاستباقي وتأثيره في التحول الرقمي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ان العمل في ظروف البيئة المربكة والمثيرة يحتم على الإدارات البحث عن السبل والاجراءات التي تمكنها من معالجة العواقب السلبية الناتجة عن تاثيرات الظروف المشار اليها ويمكن ان تكون هذه الوسائل علاجية داخلية تتعلق بالأنظمة والقوانين والتكنولوجيا وسلوك العاملين وغيرها.
إذ يعد سلوك العاملين أحد تلك الجوانب المهمة التي نالت عناية كبيرة بسبب تأثيرها القوي على اداء المنظمات ونجاحها لذلك اعتنى الباحثون والكتاب بدراسة سلوك الافراد داخل المنظمات، التي يمكن ان تشكل دراسة أحدالأساليب المهمة في معالجة مشاكل المنظمات اليوم، ومن تلك السلوكيات ما يسمى بالسلوك الاستباقي ( Proactive behavior ) ويتمحور هذا المفهوم حول كيفية تنفيذ الأفراد لمتطلبات وأنشطة العمل بصورة تلقائية و أكثر نجاحاً من دون الحاجة الى توجيه خارجي، ومن السلوكيات التي تندرج تحت هذا المصطلح : اقتراح الأفكار للتحسينات المستقبلية، والوقاية من المشاكل، وتولي المسؤولية، والابتكار الفردي (Belschak & Den Hart,2010 :477)، وعلى الرغم من عمق هذه الظاهرة إلا أن الاستباقية برزت بوصفها موضوعاً رئيسياً من عناية الباحثين والممارسين في السنوات الماضية وبرز الاهتمام بالسلوك الاستباقي بسبب ضعف السلوكيات الرسمية على التنبؤ بالسلوكيات المطلوب أدائها وذلك بسبب ارتفاع عدم التأكد الناتج عن الواقع البيئي الذي تمت الإشارة اليه، وفي هذا المبحث سيتم توضيح عدد من المحاور الخاصة بالسلوك الاستباقي
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.