مدينة سامراء بين التخطيط والعمران
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
مدينة سامرَّاء تعد من أمَّهات المدن العراقية القديمة، و ما زالت تزخر بالآثار الإسلامية، وتذكر بتاريخها حينما كانت مركزًا للحضارة والعلوم والفنون، وتقع المدينة على الضفة الشرقية لنهر دجلة وتبعد نحو 118 كم2 إلى الشمال من العاصمة بغداد، بناها الخليفة العباسي المعتصم بالله سنة (221هـ -835م) فكانت عاصمة الخلافة العباسية، وحُرِّف اسمها القديم ليُصبح (سُرَّ من رأى) العربي، حينما كانت المدينة عامرة ومزدهرة، ثم أمست (ساء من رأى) بعدما تهدَّمت وتقوَّضت عمارتها وقد أنشئت في أواخر الربع الأول من القرن الثالث الهجري ، وظلت مركزا لإقامة الخلفاء العباسيين قرابة خمسين سنة عاد بعدها الخلفاء إلى بغداد.([1])
المبحث الاول
الدافع الرئيسي لإنشائها
ان الدافع الرئيسي لانشاءها هو الابتعاد عن الأجواء التي سادت بغداد وباعدت أهلها عن تأييد الخلافة العباسية. واستهدف المعتصم من إنشائها تأسيس مدينة متكاملة في تكوينها لإقامة الخليفة وجنده وحاشيته ومؤسساته الإدارية ، ولتكون مركزا حضريا تنشط فيه الحياة الاقتصادية والحضارية والفكرية التي تقدمت إبّان هذه الحقبة وأثرت في تكوين بغداد السكاني دون أن يقضي عليها أو يخمدها.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.