الصواريخ الفرط صوتية والذكاء الاصطناعي والتحوّل في موازين الحرب بين إسرائيل وإيران
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث أثر الصواريخ الفرط صوتية والذكاء الاصطناعي في موازين الحرب بين إسرائيل وإيران، انطلاقاً من المواجهة المباشرة التي شهدها الطرفان وما رافقها من استخدام مكثف للصواريخ الباليستية والمسيّرات والعمليات السيبرانية وأنظمة التحليل والتوجيه المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. وينطلق البحث من إشكالية أساسية تتمثل في مدى قدرة هذه التقنيات على إحداث تحول فعلي في ميزان القوى، أو الاكتفاء بإعادة تشكيل أدوات الردع وإدارة الصراع ضمن توازنات قائمة. ويعرض البحث الخصائص العامة للصواريخ الفرط صوتية، مع التمييز بين المفهوم التقني الدقيق لهذه الصواريخ وبين الصواريخ الباليستية التي تتجاوز سرعتها عتبة خمسة ماخ من دون أن تمتلك بالضرورة قدرات المناورة المتقدمة. كما يناقش الاعتماد الإيراني على الترسانة الصاروخية لتعويض محدودية القوة الجوية وتعزيز الردع الإقليمي، في مقابل اعتماد إسرائيل على التفوق التكنولوجي، وأنظمة الدفاع متعددة الطبقات، والذكاء الاصطناعي في الرصد والتحليل واتخاذ القرار. ويخلص البحث إلى أن هذه التقنيات لم تغيّر بصورة حاسمة ميزان القوى الاستراتيجي، لكنها رفعت كلفة الحرب، وعمّقت معادلة الردع، وفتحت مرحلة جديدة من التنافس العسكري والتكنولوجي في الشرق الأوسط.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.