المنهج الأسلوبي في قراءة النَّص الأدبي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تناولت الورقة البحثية، التي هي بعنوان(المنهج الأسلوبي في قراءة النَّص الأدبي)، مفهوم مصطلحي الأسلوب والأسلوبية. ومن خلال التتبع التاريخي لنشأة هذا المنهج بدا أنَّه نشأ في ظلال الدراسات اللغوية الحديثة في أوربا، على يد العالم اللغوي(شارل بالي Charles bally) تلميذ(ديسوسير). وتمثلت إشكالية البحث في التساؤل الآتي: هل المنهج الأسلوبي قادر على ملامسة جوانب النَّص الأدبي المتعددة عند القراءة؟. وإنَّ قراءة هذا المنهج للنَّص الأدبي، هي قراءة تتمثل في مستويات اللغة(الصوتي، المعجمي، التركيبي، الدلالي) في النَّص الأدبي، إضافة إلى جانب يتعلق بالكاتب والمتلقي. ويقوم هذا المنهج على أهمَّ ركيزتين أساسيَّتين هما: الاختيار والانزياح اللغوي. وهدفت الورقة لمعرفة مدى قدرة المنهج الأسلوبي على الإحاطة بجوانب النَّص الأدبي المختلفة. كما اعتمدت الورقة على المنهج التحليلي الوصفي، وأيضاً على المنهج التاريخي في تتبع جذور المصطلحات تاريخياً. وإنَّ الأسلوبية كمنهج نقدي لها ارتباط بكثير علوم اللغة العربية، كالبلاغة وفقه اللغة والنقد. ومن خلا هذه الورقة تبيَّن أنَّ المنهج الأسلوبي لا يهتم بالملابسات الخارجية للنَّص الأدبي مثل: التاريخ والمجتمع، فقط يركِّز على الجانب اللغوي للنَّص، وبكاتب النَّص ومتلقيه. وقد اتضح ذلك في النموذج التطبيقي في نهاية الورقة.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.