السبك والحبك في شعر الرثاء عند ليلى الأخيلية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث دراسة شعر الرثاء عند الشاعرة العربية ليلى الأخيلية، التي عاصرت صدر الإسلام والعصر الأموي، وتعتبر ثاني أشهر شاعرات العرب بعد الخنساء. ويركز البحث على تحليل البنية الفنية لقصيدتها في رثاء حبيبها (تَوْبَة بن الحُمَيِّر)، وذلك من خلال تطبيق مفهومي "السبك" و"الحبك" كأدوات نقدية.
عنيت الدراسة بتحليل نموذج من شعر ليلى، فرصد ظواهر السبك المتمثلة في: الإحالة بالضمائر، الإحالة بالأسماء الموصولة، العطف وأدواته، أدوات الفصل، أدوات الاستدراك، وأدوات الربط الزمني والمنطقي. كما حللت مظاهر الحبك المتمثلة في: التكرار (الصوتي واللفظي)، والترادف (تعدد الألفاظ المتقاربة)، والتضاد (المقابلة بين المعاني المتضادة كالموت والحياة، والجزع والصبر).
وخلص البحث إلى أن قصيدة ليلى الأخيلية تحقق تماسكًا نصيًا عاليًا من خلال هذه الأدوات، وأنها تمزج بين العاطفة الجياشة والحكمة الفلسفية العميقة.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.