سمفونية القاعدة في فن النحت المعاصر
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لقد تطور مفهوم القاعدة في العمل النحتي كأحد أهم الاتجاهات الفنية وذلك نتيجة السمفونية والتناغم الذي خلق بين القاعدة والعمل النحتي بداية من القرن العشرين ليس فقط جمالياً بل وفكرياً و فلسفياً. وهذه السمفونية أوجدت للفنان معايير جديدة لمفهوم القاعدة التقليدي وحررته من الرتابة المفروضة على العمل النحتي من خلاله. وهذا ما تناوله البحث حيث ظهر التساؤل التالي هل يمكن إيجاد سمفونية بين القاعدة والعمل النحتي المعاصر؟ وكان من أهم الأهداف هو التعرف على الصيغ غير التقليدية في علاقة المجسم النحتي بالقاعدة. وإلقاء الضوء على دراسة القاعدة لمعرفة مدى مااسهمت به في علاقتها بالمجسم النحتي كمصدر للأبداع الفني. وقد تمثلت أهمية البحث في أهمية القاعدة للمجسم النحتي لأبداع أعمال النحتي معاصرة. ودراسة المفاهيم التشكيلية والتعبيرية للعلاقة بين الشكل والقاعدة في مجال النحت. وأتبعت المنهج الوصفي التحليلي المتمثل في الإطار النظري والمنهج التجريبي المتمثل في الإطار العملي الذي من خلاله قدمت الباحثة سمفونية متناغمة بين القاعدة والعمل النحتي. وقد افترضت الباحثة أنه يمكن إيجاد سمفونية بين القاعدة والعمل النحتي المعاصر. وخلصت النتيجة الى إن إعادة صياغة علاقة القاعدة بالمجسم النحتي يساهم في الخروج بمفاهيم فنية غير تقليدية في العلاقة بين الشكل والقاعدة. وأيضاً أسهم تطور القاعدة وخروجها من جمودها واندماجها مع العمل النحتي الى إيجاد سمفونية إبداعية فنية فريدة.
وكانت التوصية هو التعمق في دراسة مفاهيم فنون ما بعد الحداثة للوصول الى صياغات متنوعة في علاقة القاعدة بالمجسم النحتي. والتجريب في الخامات المتنوعة والحديثة التي انتجتها الثورة الصناعية للوصول على اشكال إبداعية للقاعدة ومدى تجانس تلك الخامات مع فن النحت.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.