المنشآت الدينيّة والعلميّة في الشِّعر المملوكي

محتوى المقالة الرئيسي

هدى أحمد عودة

الملخص

يحاول هذا البحث تسليط الضّوء على المنشآت الدّينيّة والعلميّة، التي فاقت سائر منشآت العصر المملوكي العمرانيّة جودةً - وإتقانًا، وسعةً، وكثرةً، وفائدةً. ويشتمل هذا البحث على مقدِّمةٍ، وثلاثةِ مباحثَ، وخاتمةٍ.
في المبحث الأوَّل أظهرت الشَّواهد الشِّعريَّة المُنتقاة قدرة الشِّعر المملوكي على مواكبة بناء المساجد، وذكر أسمائها، وأماكنها، ومُنشئيها، وإقبال المصلّين وطلبة العلم عليها.
وفي المبحث الثّاني برزت براعة الشُّعراء في تتبُّع بناء المدارس، بتحديد مواضعها، ووصف بنيانها وزينتها، وذكر أسمائها، وأسماء بُناتها - وحركة التَّعليم فيها .
أمَّا المبحث الثَّالث فقد عُني بتوثيق بناء الخانقاوات، ووظائفها، وفوائدها العلميَّة .
وهذا كلّه أبرز دور الشِّعر في رصد وتوثيق ووصف المنشآت العلميَّة والدِّينيَّة، بإظهار أهميَّتها في تنشيط الحركة العلميَّة والفكريَّة في عصر المماليك .
وجاءت الخاتمة لتشتمل على أهم نتائج البحث وفيها تأكيدٌ على أنَّ الشِّعر المملوكي قد نجح في رصد
وتوثيق ووصف معظم ما أُنشىء في رحاب دولة المماليك من منشآتٍ دينيَّةٍ وعلميَّةٍ، كان أبرزها: المساجد والمدارس، والخانقاوات.

المقاييس

يتم تحميل المقاييس...

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
هدى أحمد عودة. (2025). المنشآت الدينيّة والعلميّة في الشِّعر المملوكي. المجلة العربية للعلوم الإنسانية والاجتماعية, (34), 1633–1657. https://doi.org/10.59735/arabjhs.vi34.1590
القسم
فهرس المحتويات
​<span id="__caret">_</span><br data-mce-bogus="1"> ​<span id="__caret">_</span><br data-mce-bogus="1">