العادات والتقاليد في الشِّعر المملوكي ( التَّهادي – التَّهاني – التَّعازي )
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعنى هذا البحث بدراسة دور الشّعر في إبراز بعض جوانب الحياة الاجتماعيّة في العهد المملوكي - العادات والتقاليد - وما شاع فيها من تهادٍ، وتهانٍ، وتعازٍ، وأمورٍ أخر.
يشتمل هذا البحث على مقدّمةٍ، وثلاثة مباحثٍ، وخاتمة.
في المبحث الأوّل، تبيَّن أنَّ الشِّعر المملوكي قد أبرز الكثير من أشكال التّهادي، وأنواعها . وأوقاتها، وموادها، والمستفيدين منها كالتّهادي بأنواع الحيوان، والطير، والكتب، والحلوى، والأواني، والشِّعر ...، وما رافق ذلك من عادة الاستهداء والفرح بالهديّة.
وأظهر المبحث الثَّاني أنَّ الشِّعر المملوكي قد وُفِّق في رصد وتصوير وتوثيق حالاتٍ متنوّعةٍ من التَّهاني، كالتَّهنئة بالعيد ، والقدوم من السَّفر، والأهلَّة، والمواليد، والمنازل الجديدة، والعودة من الغزو والفتوحات والانتصارات...
أمَّا المبحث الثَّالث، فقد كشف عن دور الشِّعر في إظهار العديد من أشكال التَّعازي التي كانت شائعةً في المجتمع المملوكي، كالتَّعزية بموت السَّلاطين، والعلماء، أو بموت الأولاد، أو فقدان وظيفةٍ، أو حيوانٍ، وغير ذلك.
وخلص البحث في الخاتمة إلى التّأكيد على ما كان للشِّعر من دورٍ كبيرٍ في رصد وتوثيق تقاليد المجتمع المملوكي وعاداته، من خلال ثلاثةٍ من أّوْجُهِهَا: التَّهادي - التَّهاني - التَّعازي .
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.