انعكاس الإصلاحات العثمانيّة على دور العلمانيين في الكنيسة الأرثوذكسيّة: مدينة طرابلس كنموذج.
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يبحث هذا المقال في إسهام الإصلاحات العثمانيّة التي نشطت في القرن التاسع عشر، ولا سيما خطّ همايون (1856)، في إعادة توزيع السلطة داخل البنية الكنسيّة بين الإكليروس والوجهاء المدنيين في مدينة طرابلس. يستند هذا البحث إلى مجموعة من الوثائق الأولية المحفوظة في المركز البطريركي الأنطاكي في دمشق، وإلى وثائق مطرانية طرابلس والكورة، والتي منها كتاب المراسلات الأسقفية (1860–1868)، ومحاضر الجمعية الخيرية الأرثوذكسية (1882–1897)، ومحاضر مجلس الملة الأرثوذكسية (1884–1907)، إضافة إلى المصادر المطبوعة والصحف المحلية والمقابلات الشفويّة والدراسات ذات الصلة. وتكشف الدراسة إعادة تشكيل التوازنات الداخلية في الجسم الكنسيّ من بعد دخول العلمانيين في المجالس الطائفية، كما تلقي الضوء على تأثر بعض النخب الأرثوذكسية بالتيارات الفكرية الحديثة كالماسونية التي ستلقي بظلالها على ذلك التحديث الإداريّ الكنسيّ. وتخلص الدراسة إلى أنّ الإصلاحات العثمانية التي طبقت أواخر العهد العثماني، أدخلت مفاهيم جديدة في كيفية التعامل بين أعضاء الكنسيّ، وعزّزت الدور المدني للأرثوذكس
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.