التصدي الليبي التشادي ضد القوات الفرنسية في الفترة ما بين 1898 – 1911م
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ارتبطت ليبيا منذ أقدم العصور بعلاقات سياسية واقتصادية ودينية واجتماعية وثقافية بدول افريقيا ومن بينها دولة تشاد ، فقد خلقت عوامل الجوار، والدم، والدين، واللغة والمصاهرة و والثقافة والعادات والتقاليد؛ الحاجة الملحة للتعاون المشترك بين تشاد وليبيا، كما أوجد تضامناً خاصاً في تلك الأقطار أدى إلى خلق جبهة إسلامية موحدة قامت بالتصدي للمستعمرين الأوربيين في شمال تشاد فسقط عدد كبير منهم في المعارك المختلفة .
وتهدف الورقة إلى تحقيق التعرف على المقاومة المشتركة ودورها ضد الاحتلال الفرنسي إضافة الى ذلك توضيح ما قام المجاهد محمد المهدي والسيد أحمد الشريف في تحقيق حلف قوي بين المجاهدين الليبيين والقوى الوطنية في شمال تشاد ضد الاستعمار الفرنسي في تشاد ، كما تستعرض أشهر المعارك التي وقعت بين القوات الفرنسية الغازية وقوات المجاهدين عندما بدأت القوات الفرنسية تزحف نحو الشمال التشادي للقضاء على العروبة والاسلام في تلك الأنحاء منذ عام 1898 – 1911م.
وتعد هذه الورقة محاولة متواضعة لإبراز دور المجاهد محمد المهدي والسيد أحمد الشريف وتجسيد ملامح النضال الأفريقي المشترك ضد الاستعمار الأوروبي الذى أراد سلب حرية الأفارقة وطمس ثقافتهم العربية الاسلامية ، واستغلال ثرواتهم، واحتلال أرضهم، وتحويل قارتهم إلى جزء متمم لأوروبا .
والمنهج المتبع لهذه الدراسة ، يتمثل في المنهج الوصفي التاريخي ، والمنهج التحليلي الذي يقوم على جمع المادة وتحليلها من مصادرها ومراجعتها وترتيبها وصولا إلى استنتاجات علمية واضحة تفيد جوانب البحث العلمي الأصيل .
ويحتوي هذا البحث على ثلاثة محاور :
المحور الأول : وصول الحركة السنوسية في شمال تشاد
المحور الثاني : التغلغل الأوربي في شمال تشاد والتصدي الليبي التشادي ضد الفرنسيين
المحور الثالث : نماذج من المعارك ضد الفرنسيين ، وأخيرا الخلاصة وفيها نتائج وتوصيات.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.