سمات النقد عند الواحدي في شرحه ديوان المتنبي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
عُدّ شرح ديوان المتنبّي لأبي الحسن الواحديّ عُمدة الشّروح، وتاجَها، وقرّظه غير عالمٍ فوصفوه بأنّه أجلّ الشّروح، وأكثرها نفعًا، ذلك أنّ الواحديّ في عمله اطّلع على شروح سابقيه، فأفاد منها فأثبته، ونقد كثيرًا منها فصوّبه، فاعتمد ثلاثة شُرّاحٍ هم: أبو الفتح عثمان بن جنّي، وأبو الفضل العَروضيّ، وابن فورجة البروجرديّ، فلا يكاد شرحه يخلو من اسم واحدٍ من هؤلاء الثّلاثة، ولا سيّما ابن جنّي الّذي نقل عنه كثيرًا من الأقوال والشّروح، واعتمد عليه في اللّغة والنّحو.
لكنّ الواحديّ رأى أن يتخذّ في شرحه الدّيوان خطًّا مستقلًّا خاصًّا به، يدعمه في ذلك ثقافة عالية، وتبحّر في اللّغة والتّفسير، إلى جانب ما عُرف به من ورعٍ وموضوعيّة في تناول القضايا، ونظرته الشّموليّة في تناول النّصوص، ولا سيّما الأدبيّة منها، ويمكن لنا في هذا البحث الوقوف عند مجموعة من السمات النقدية التي اتسم بها نقد الواحدي في شرحه
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.