أثر آليات حوكمة الشركات في الحد من ممارسات المحاسبة الابداعية (دراسة ميدانية على بنك فيصل الإسلامي السوداني)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تناولت الدراسة أثر آليات حوكمة الشركات في الحد من ممارسات المحاسبة الابداعية، حيث تمثلت مشكلة الدراسة في أنه بسبب الظروف الاقتصادية التي عصفت بإقتصاديات البلدان المتقدمة والنامية والتي دفعت بشكل أو باخر الي قيام إدارات الشركات والمنظمات بإتباع اساليب وفنون إبداعية تتمثل في تحريف البيانات المالية وإظهاره بغير صورتها الحقيقية، مما ادي الي عدم الموثوقية بتلك البيانات من قبل الجهات المستفيدة سواء كانت داخلية أم خارجية بنشوء الازمات المالية في مختلف بقاع العالم الشي الذي جعل أمر التلاعب بالمعلومات المنتجة من قبل المحاسبين. هدفت إلى الآتي: إختبار العلاقة بين عمل المراجعة الخارجية علي ممارسات المحاسبة الابداعية، تقييم العلاقة بين الإلتزام بمعايير المراجعة الداخلية علي ممارسات المحاسبة الابداعية، معرفة العلاقة بين فاعلية لجان المراجعة علي ممارسات المحاسبة الابداعية. أختبرت الدراسة الفرضيات الآتية: هنالك علاقة ذات دلالة إحصائية بين عمل المراجعة الخارجية وممارسات المحاسبة الابداعية، هنالك علاقة ذات دلالة إحصائية بين الإلتزام بمعايير المراجعة الداخلية وممارسات المحاسبة الابداعية، هنالك علاقة ذات دلالة إحصائية بين فاعلية لجان المراجعة وممارسات المحاسبة الابداعية. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها: مبادئ وآليات حوكمة الشركات تحد من ممارسات المحاسبة الإبداعية بصفة نسبية، توفر المراجعة الداخلية المعرفة الكافية لتحديد المؤشرات التي تدل على الغش مما يحد من ممارسات المحاسبة الإبداعية. أوصت الدراسة بعدة توصيات منها: العمل على بث الوعي الكافي حول المحاسبة الابداعية من أجل بيان اضرارها ثم الحد منها ومحاربتها بالوسائل الصحيحة، التزام الادارة بالاخلاق والابتعاد عن كل ما يؤدي إلى التضليل ونهك حقوق الغير.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.