المفارقة في كتاب النمر والثعلب لسهل بن هارون
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
عند الحديث عن كتاب النَّمر والثَّعلب الذي تقف هذه الدِّراسة عليه، تجدر الإشارة أوّلاً إلى أنّه يُعدُّ أقدم نصٍّ قصصيّ عربي يقترب من المفهوم الحديث لفنّ القصّ، فمنذ أنْ عثر عبد القادر المهيري على هذا الكتاب - وهو الأثر الوحيد المتبقيّ لسهل بن هارون كما أسلفنا - ثمّ حقّقه وقدّم له وترجمه إلى الفرنسية، وأصدره في كتاب من منشورات الجامعة التونسية، وهو يجد العناية المتزايدة من الأكاديميين والدارسين والباحثين، فكان الدكتور شوقي ضيف من أوائل الذين اهتمّوا به ودرسوه.
ويُعدُّ الكتاب نصّاً أدبيّاً ثريّاً بالمفارقات، وبخاصة ما تعلّق منها بالمفارقة اللفظية، و"مفارقة الموقف بتشعّباتها المختلفة مثل: المفارقة الدرامية، ومفارقة خداع النفس، ومفارقة الورطة"([1]). وبهذا المعنى، فإنّ مفارقة الموقف متّصلة اتّصالاً مباشراً ببنية السرد في الكتاب موضوع الدِّراسة.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.