حقيقة حادثة سحر النبي صلى الله عليه وسلم
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تناولت هذه الدراسة موضوع حقيقة حادثة سحر النبي صلى الله عليه وسلم، وهدفت إلى توضيح هذه الحقيقة، وتخريج الأحاديث الواردة فيها، ودحض الشبهات حولها، اعتمد الباحثان منهج الوصف والنقد والتحليل، وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها أن السحر أمرحقيقي وله تأثير، ومن الأدلة على حقيقته وتأثيره هو ذكره في كتاب الله، كما يمكن تعلمه، ويؤدي إلى التفريق بين الزوجين. وقد وردت النواهي والوعيد لمن يمارسه والاستعاذة منه، وكل ذلك يدل على أنه أمر له حقيقة وتأثير بقدر الله. وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم تعرض للسحر وهذا مثبت بالأحاديث الصحيحة، ومن الأدلة على ذلك أن الله سبحانه وتعالى أمره بالاستعاذة من شر النقاثات في العقد، وهن السواحر، وأنزل عليه المعوذتين لإبطال أثره، كما أن سلوكه قد تغير حتى أصبح يخيل إليه أنه قام بفعل شيء ما بينما لم يفعله. والحديث الذي يتناول سحر النبي صلى الله عليه وسلم لا يتعارض مع عصمته ولا يشكك في نبوته؛ لأنه لم ينقل عنه ما يتعارض مع الشريعة الإسلامية. وهناك نتائج أخرى مبثوثة في ثنايا البحث ومفصلة في الخاتمة.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.