التفسير الموضوعي وأثره في فهم القران الكريم
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الحمد لله حمد الشاكرين, أن هدانا لنعمة هذا الدين, وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيد المرسلين, وأشرف الخلق أجمعين, سيدنا وحبيبنا من جاءنا بالبينات والهدى من رب العالمين, وعلى آله وصحبه الغر الميامين, والتابعين لهم بإحسان, ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين أما بعد إن أشرف الكتب كتاب الله – تعالى – الذي أنزله سبحانه هدى للناس ورحمة للعالمين, كما أن أشرف العلوم ما يتعلق منها بكتاب الله – عز وجل – فإن شرف العلم من شرف المعلوم, ولذا فإن علم التفسير وعلوم القرآن كافة تعد أفضل العلوم وأجلها لتعلقها بالقرآن الكريم والتفسير الموضوعي أحد علوم التفسير التي لا غنى للمفسر عنها, ولا بد منها لفهم القرآن الكريم فهما صائبا, ومن ثم تفسيره للناس.
ولأهمية هذا العلم, وصلته الواضحة بفهم القرآن الكريم آثرت أن أبحث فيه تحت عنوان: التفسير الموضوعي وأثره في فهم القرآن الكريم.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.