الحركة الصليبية و الحركة الصهيونية وموقع فلسطين و القدس بينهما
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إحتلت فلسطين وبيت مقدسها على من التاريخ التاريخ مكانة مميزة لدى الديانات السماوية كافة اليهودية والنصرانية والإسلامية، نظراً لأهمية القداسة والمقدسات فيها. وقد يتساءل المرء: لماذا مثلث فلسطين وقدسها منقطة البيكار في كل الظروف والأحداث والتطورات، كما في نفوس العالم قاطبة - ولا تزال ؟ ولماذا شهدت هذه البقعة الجغرافية. الصغيرة مساحة أعظم حملات التاريخ وغزواته، حيث لم يبق شعب أو قوة أو قارة إلا واستهدفتها ؟
اليس في ذلك سر بالغ الأهمية والخطورة في الوقت نفسه، ولغز من أهم الألغاز التي يصعب على أي إنسان بسيط أن يستوعب كوا من خفاياه؟ ألم تكن الحملات الصليبية والغزوات الصهيونية إحدى إفرازات هذه الأهمية الاستراتيجية لهذه الجغرافيا الصغيرة التي تسمى. فلسطين وقدمها الشريف؟ وما أبرز عمليات الاحتلال وعمليات التحرير التي رافقتها منذ ظهور الإسلام حتى أيامنا هذه؟
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.