المصادر المقدسة العقدية والفكرية عن اليهود
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ان الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد أن لا آله الا الله وحده لاشريك له وأشهد ان محمد عبده ورسوله اما بعد :
فإن من أعظم نعم الله تعالى على عباده بدایتهم إلى صراط المستقیم ,علما وعملا ,وحاجة العباد الى ذالك أشد من حاجتهم الى الطعام والشراب والنفس ,لان فيه حياة قلبوهم , وفوزهم بالنعيم المقيم .
ومن أجل تحقيق هذه الغاية العظمى ,أرسل الله تعالى الرسل ,وانزل الكتب ,تصديقا لما فطرت عليه النفوس ,وتأييدا للميثاق الأول الذي اخذ على آبينا ادم وذريته ,فأنزل التوراة والانجيل على سيدنا موسى وعيسى عليهما السلام ,وختمها بالقران على نبيه محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ,قال الله عز وجل
الٓمٓ (1) ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ (3) ] سورة آل عمران : 1-3[
لكل ديانة من الديانات مصادر تكون مرجعا لعقيدتها ,وشرعيتها ,وفكرها ,وتكون لها قدسيتها عند اتباع تلك الدينانه,ومن هذه الديانات التي لها مصادرها المقدسة عند أتباعها,الديانه اليهودية ,التي تحتوي مصادرها على قضايا في العقيدة,والشرعية ,والاخلاق,ومحور دراستي والموسومة بَ: )المصادر المقدسة العقدية والفكرية عن اليهود(,وقد كانت كما اراد الله تعالى
كتب مؤقتة بزمن ,لم يتكفل الله بحفظها ,وأنما كل ذالك لأهلها فأضاعوها ,ومن هذه الكتب في الديانة اليهودية القديم ,والذي يتضمن كتاب التوراة والكتب الملحقة بها وكتاب التلمود التي تعد اهم المصادر .
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.